ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن نائب قائد الجيش للعلاقات العامة العقيد يوسف صفي بور قوله، “بالإضافة إلى استعراض القوة، هذه التدريبات رسالة سلام وصداقة للدول الصديقة والمجاورة”.

واستدرك “لكن إذا تطلعت عيون الأعداء والقوى المتغطرسة إلى حدود أو أرض الجمهورية الإسلامية فسيجدون ردا ساحقا في لمح البصر”.

وقالت إرنا إن طائرات ميراج وإف-4 وسوخوي-22 شاركت في التدريبات اليوم الجمعة. وتعود طرازات هذه المقاتلات إلى ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

وتأتي المناورات الجوية عشية مناورات بحرية واسعة سيشارك فيها نحو 600 قطعة بحرية، السبت.

من ناحية أخرى قال رجل دين إيراني كبير، الجمعة إن الوقت حان لوداع إسرائيل، دون أن يحدد ما يعنيه.

ودأبت إيران على تنفيذ العديد من المناورات العسكرية منذ مطلع العام الجاري، في إطار جهود علاقات عامة للظهور بمظهر القوي، بينما تحاصر الأزمات الاقتصادية النظام الإيراني في الداخل وسط غضب شعبي غير مسبوق.

وتعتمد طهران على وكلاء لها في المنطقة للقيام بعمليات إرهابية، حيث يعتبر النظام الإيراني هذه الأنشطة جزء من قدرته على الردع والتأثير في المحيط الإقليمي، بينما لم يدخل الجيش الإيراني في أي مواجهة رسمية منذ انتهاء حرب الخليج الأولى مع العراق عام 1988.

وشنت إسرائيل غارة على مركز تسلح إيراني في محافظة اللاذقية السورية الاثنين الماضي، في أحدث موجة من الغارات الإسرائيلية على أهداف إيرانية داخل سوريا.

وفي العاشر من مايو الماضي، تلقت إيران ضربة عسكرية كبيرة عندما دمرت صواريخ ومقاتلات إسرائيلية 50 هدفا عسكريا إيرانيا في سوريا.