الرئيسية / الأخبار / الموقف من الالحاد والزندقة وراء تفكك حزب ولد مولود(تفاصيل)

الموقف من الالحاد والزندقة وراء تفكك حزب ولد مولود(تفاصيل)

الموقف من الالحاد والزندقة وراء تفكك حزب ولد مولود(تفاصيل)
الموقف من الالحاد والزندقة وراء تفكك حزب ولد مولود(تفاصيل)

اليوم الجديد/ كان اجتماع الأمانة الدائمة لحزب اتحاد قوي التقدم أحد أهم الأحزاب المعارضة فى البلد والذي عقد مساء الجمعة عاصفا ومثيرا حيث شهد خلافا قويا بين أبرز أقطاب الحزب المعارض بسبب الموقف من بيان لبعض الشباب المنتسبين للحزب .

وحسب مصادر من داخل الحزب تحدثت للسراج  فإن اللجنة الدائمة كانت مجتمعة في دورة عادية لمناقشة بيان مجموعة من شباب الحزب انتقدت فيه تصريحات الرئيس محمد مولود بشأن العلمانية خلال لقائه مع مجموعة “الحوار المتمدن” على الواتساب واعتبرتها إساءة لهم كعلمانيين وطالبوه بالاعتذار.

وأضاف المصدر أنه وبعد نقاش الموضوع تم طرح اربعة اقتراحات للتعامل مع هؤلاء الشباب يقضي أحدها بالزامهم سحب بيانهم والاعتذار العلني وتجديد التمسك بخط الحزب وثوابته لكن مجموعة قيادية يضيف المصدر انسحبت رافضة آلية التصويت المقترحة وأنه بعد نقاش للمقترحات صوت 12 عضو لصالح الاقتراح الأول من أصل 22 عضوا هم حضور الجلسة من اللجنة الدائمة البالغ عددها 24 شخصا بينما انسحب تسعة أشخاص وامتنع واحد عن التصويت  .

وتتكون المجموعة المنسحبة من السادة:

محمد المصطفي ولد بدر الدين

كاديتا مالك جلو

حسن سمارى

حسن كي

أشوي منت بلال

غالي ولد محمود

محمد ولد سيد أحمد

الداوى ولد المستهدي

محمد ولد اميجن

كما أكد المصدر أن القيادي وأمين الإعلام أحمد ولد الحباب كان غائبا عن الاجتماع لكن من المؤكد أنه من الجماعة المنسحبة وكذلك النقابي عبد الله ولد محمد الملقب النهاه

من جهة أخري قال مصدر قيادي فى قوي التقدم  للسراج إن القضية قضية بيان الشباب والموقف من العلمانية واليسار عموما حيث إنه هناك رأيان فى الحزب أحدهما يري أن الحزب ليس علمانيا وأنه حزب يساري بالمفهوم الغربي الذي يعني الانحياز للفقراء والمهمشين وليس بالمفهوم العربي المشرقي الذي يعني الإلحاد ومعاداة الدين بينما يري آخرون أن الحزب يجب أن يكون علمانيا يساريا بالمفهوم الشامل وهنا كان التناقض غير مستبعدا أن يكون الخلاف الحالي امتداد لخلافات قديمة حل المشاركة فى الانتخابات والترشيحات للانتخابات القادمة

المصدر أكد أن الانسحاب من الحزب ربما يكون نهائيا مع أنه لم يصل الحزب أي تأكيد لذلك وأنهم بصدد دراسة أحد خيارين إما تشكيل حزب أو الانتساب الى آخر يمكنهم الترشح من خلاله .

وحل مستقبل العلاقة بين الطرفين  توقع المصدر أن تكون علاقة جفاء وقطيعة لأن الخلاف عقائدي واديولوجي حسب تعبيره.

عن السراج

شاهد أيضاً

موريتانيا: جديد الحالة الوبائية لفيروس كورونا

موريتانيا: جديد الحالة الوبائية لفيروس كورونا

اليوم الجديد/ في نشرتها اليومية لوباء كورونا أصدرت وزارة الصحة الموريتانية مساء اليوم أنها سجلت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *