الرئيسية / الأخبار / حملة متواصلة على الوسائط الاجتماعية للتنديد بفلم الجزيرة

حملة متواصلة على الوسائط الاجتماعية للتنديد بفلم الجزيرة

حملة متواصلة على الوسائط الاجتماعية للتنديد بفلم الجزيرة
حملة متواصلة على الوسائط الاجتماعية للتنديد بفلم الجزيرة

اليوم الجديد/  تتواصل ردود الفعل الغاضبة في موريتانيا على فيلم ” الطريق إلى دكار” الذي بثته قناة الجزيرة القطرية قبل حجبه من طرف موقع الفيديو العالمي ” يوتيب” بسبب الإساءة إلى موريتانيا، حيث اعتبره ترويجا لمعلومات مغلوطة وتشويها للحقائق.

وقد اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي وشبكات الواتساب في موريتانيا موجة عارمة من الغضب والاستنكار لفيلم ” الطريق إلى دكار” وخلفيته العدوانية واستهدافه الواضح لصورة موريتانيا.

حيث ركز المدونون على ضحالة المستوى الفني والمهني لوثائقي القناة القطرية واعتبروه تلفيقا اعتمد جمع صور قديمة وغير مهنية من ” اليوتيوب” والتجني على حقوق الملكية فيها قصد الإساء إلى موريتانيا.

واعتبر المدونون الموريتانيون خلال الحملة التي مازالت متواصلة أن التعليق بالغ في جلد موريتانيا والتحامل على شعبها دون تقديم الأدلة على مزاعمه العدوانية.

وقد شارك في هذه الحملة التي جعلت من إساءة قناة الجزيرة القطرية قضية رأي عام في موريتانيا، مدونون في الداخل والخارج من جميع ألوان الطيف السياسي والأوساط المهنية والفئات العمرية.

حيث شارك في الردود التي اجتاحت شبكات التواصل الإجتماعي والواتساب والمواقع الإخبارية والصالونات، جامعيون وإعلاميون ونشطاء سياسيون وحقوقيون وأئمة وفقهاء صبوا جام غضبهم على القناة القطرية وسلوكها العدواني اتجاه موريتانيا وشعبها.

وكانت القناة القطرية قد بثت فيلما وثائقيا بالغ في تشويه الحقائق في موريتانيا شارك في الإشراف على إنتاجه أحد المواقع الإخبارية الموريتانية الذي تربطه بقطر علاقات سياسية وبقناة الجزيرة اتفاقيات في مجالي التكوين والإنتاج.

وثائقي الجزيرة الذي اختفى من شبكة النيت إثر حجبه بقرار من موقع ” يوتيب” العالمي، نعت الشعب الموريتاني بالدونية وسخر من مقدراته ومن هياكل ووسائل الدولة وظهر كجزء ممنهج من حملة عالمية للإساءة إلى الشعب والدولة في موريتانيا.

شاهد أيضاً

حننه ولد سيدي: يقود وفدا وزايا للاطلاع على تقدم الأعمال في ميناء انجاكو

اليوم الجديد/ أدى وفد وزاري برئاسة معالي وزير الدفاع الوطني السيد حننه ولد سيدي وعضوية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *