الرئيسية / غير مصنف / المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي يكتب …استيقظوا يا عرب قبل فوات الأوان

المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي يكتب …استيقظوا يا عرب قبل فوات الأوان

القاهرة: علي محمد الشرفاء الحمادي

لقد تفرق العرب وتشرذمًو وفق خطة جهنمية لفك الارتباط بينهم فقد جمعهم المصير المشترك وعدوا واحد يطمع فى بسط سلطته على ومراده البترولية ولكي يتحقق له ذلك لم يجد غير سياسته القديمة فرق تسد واستخدم وسائل الاتصال الاجتماعي واستقطب الجهاد نحو شعارات زائيف مثل حقوق الانسان فى التعبير والتظاهر من اجل خلق الفوضى الخلاقة لاسقاط الأنظمة وتدمير الاوطان وينفرط العقد العربي وتتبخر امانيهم فى تحقيق وحدتهم وإنشاء قوات مسلحة مشتركة باسم الجيش العربي لتواجه الخطر المحدق بمستقبل الأمة العربية وإدراك اعدا ء العروبة لخطورة تلك الخطوات الاستراتيجية التى ستحرمهم من السيطرة على منابع النفط فكما استعمروا الدول العربية سابقا عادوا بفلسفة جديد وشعارًا ت تستهوي الشباب يشنون حربًا نفسية شعواء فبدلا ان يكون الصراع مباشرا بين قوات الاحتلال استطاعوا ان ينقلوا الصراع فيما بين الدول العربية وهم يمدونهم بالأسلحة الفتاكة ليقتتل العرب فيما بينهم ليهوء ا الساحة لدخول الغزاة حيث يجدون مبررا لحماية آبار النفط الذى يتحمل حمايتها الدول العربية وشعوبهم ولا نلوم المستعمرون الجدد الذين اصبحوا اكثر وقاحة واشرس عداواة ووحشية ينظرون للعرب انهم لايفيدون الانسانية فى تطورها بشيء غير انهم قابعون على بحار من الطاقة البترولية الغرب احق بها منهم منتهى الاستهانة بالأمة العربية وانحطاط لأخلاق يتعاملون مع الدول العربية معاملة العصابات من ابتزاز وتهديد وعقوبات لتقييد حرية القرار لدى قادة الدول العربية وكاننا أصبحنا عبيدا للمجرمين الأمريكان الذين استباحوا دماء اليابانيين مييات آلاف قتلوا بقنابلهم الذرية وعشرات آلاف من الفيتناميين تم ذبحهم من اجل تشغيل مصانع الأمريكان المنتجة للشبان ومئات الآلاف قتلوهم ظلما وعدوانا فى العراق عندما اختلقوا اكذوبة أسلحة التدمير الشامل فسالت أدوية من دماء أشقائنا لىالعراقيين وتجاوزا الخطوط الخمراء للقانون الدولي وضربوا بالحائط كل المواثيق الدولية عندما اعترفت بالجولان قطعة غاية من سوريا وتسليمهم بالقدس عاصمة لإسرائيل وأكثر من ذلك لايسعنا حصر جراييمهم وبعد كل ذلك اليس من الغريب ان تطلب مصر وساطة الذييب الذى يبحث عن وسيلة للضغط على مصر لكي يكون القرار المصري رهن مصالحهم فكيف يمنحون الأمريكان فرصة ذهبية ليكونو وسطاء فى سد النهضة الاتخشى مصر من استغلال امريكا تلك الفرصة للضغط على القرار المصري فى موضوع يتعلق بحياة مائية مليون مصرى ويضعوا من القيد وعمليات الابتزاز ليكون القرار المصري المستقل فى تنويع السلاح مع روسيا يسمح للأمريكان بالمساومة فى قضية حياتية اما ان تتوقفوا عن تنفيذ خطط السلاح المشتركة مع روسيا ولنا سنتخلى عن دورنا فى الوساطة ونشجع إثيوبيا للسير قدما نحو تحقيق أهدافها فماذا ستكون النتيجة وكيف سيواجه الموقف المصري الحفرة السوداء الت وضع نفسه فيها لتكون قيدًا على حريته كيف فات على الخبراء السياسين معرفة ان السياسة الامريكية لا مصداقية لها وتستخدم دايما الغاية تبرر الوسيلة دون قيم واخلاق وضمير الم يكونو ادهم الذين سعوا فى إسقاط الدولة المصرية فمن يريد ان يعرف فعليه قراءت مذكرات هيلاري كلنتون التى تتحدث بصراحة عن خطط إسقاط الدولة المصرية لتسليمها للإخوان المسلمين فهل بعد كل تلك المواقف مازال لدى اصحاب القرار فى مصر آمل فى مصداقية الحكومة الامريكية بعد سقوط كل الأقنعة السوداء وظهرت بوجها القبيح الذى يقتل القتيل ويمشى فى جنازته وأصبح تعامل الحكومة الامريكية مع دول العالم بعيدا عن القانون الدولي بلطجة وعقوبات وسيطرة على مقدرات الشعوب باسم شعارات كاذبة بائسة من حقوق الانسان الذي يقتلونه كل يوم وديمقراطية زائفة التى يدرسونها فى كل لحظة حتى فى واشنطن نفسها ومواقفهم السلبية تجاه الكونجرس الذي يمثل الشعب الامريكي لذلك لابد من اعادة النظر معهم وتحديد مصالح العالم العرب اذا تناقضت مع مصالحهم فليذهبوا الى الجحيم وليهود العرب مرة اخرة يلتفون حول أشقائهم قبل ان تحدث الكارثة لإنقاذ مايمكن انقاذه ورص الصوف وتوقيع وثيقة الاتحاد العربي الذى يتولد منه الجيش العربي الموحد للحفاظ على الدول العربية ولايعتمد اَي قاييد عربي ان دولته معزل عن مخطط الاٍرهاب الامريكي والعربي الذي تقوده اسرائيل لتحقيق أحلامها من النيل الى الفرات
والسلم على امة العرب اذا لم تأخذ الأمور بجدية وتستلم مصر قيادة العالم العربي فسنعود الى الوراء قرونا من الزمان ومتسول الأمريكان بعض من ثروات العالم العربي ليلقوا إلينا بالفتات استيقظوا ياعرب قبل فوات الأون

شاهد أيضاً

موريتانيا: قاضي يقدم استقالته

اليوم الجديد/ قال قاضي التحقيق بولاية نواكشوط الجنوبية عثمان محمد محمود ولد ناجم إنه قرر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *