الرئيسية / الأخبار / وفيات مفاجئة في صفوف عمال تازيازت

وفيات مفاجئة في صفوف عمال تازيازت

وفيات مفاجئة في صفوف عمال تازيازت
وفيات مفاجئة في صفوف عمال تازيازت

اليوم الجديد/ وتواصل شركة تازيازت لعبث بحياة وخيرات مواطنيين ذنبهم الوحيد ربما انهم ليس بمقدورهم التدخل في قرارات حكومتهم ولايمكلون سلطة افساد الصففات والاتفاقيات التي ابرمت في الظلام الحالك وبالتالي ستظل هذه الشركة المتهمة بارتكاب ابشع الجرائم في حق البشرية وصمة عار وسرطان ينخر اجسامهم الهشة بفعل مخلفات ونفايات هذه الشركة الظالمة والمغتصبة
قدر المواطن بولاية اينشيري المجيدة ان يظل خاضعا لسلطة هذه الشركة مسبحا بقدسيتها صابرا لظلمها متفرجا على نهبها السريع لخيراته ومكتويا باضرار ومخلفات ذالك النهب ولو كلفه الامر دفع حياته ليس عن طيب خاطر بل تحت تاثير وجبروت عالم المافيا الذي مكنها من رقابه ومنحها سلطة فوق القانون والاعراف
قصص جرائم ههذ الشركة وتجاوزاتها لايمكن الاستماع اليها ولاحتى تصديقها يخال اليك انها مجرد افتراءات ونظريات مؤامرات لاوجود لها وحين تقترب من الواقع يثبت لك ذالك دون كثير عناء
وفيات مفاجئة يتحدث عنها السكان هناك تتكتم عليها  الشركة وأعوانها من ابناء جلدة الضحايا الذين اعماهم الطمع فباعوا اخوتهم بارخص الاثمان بل وباعوا وطنيتهم وامانتهم انهم باعة كل شيئ حتى ضمائرهم اخذوا ثمنها مرات عديدة
وحسب المعلومات الواردة من الشركة فإن آخر ضحايا الشركة عامل  توفي ليلة الجمعة الماضية في ظروف غامضة نقلته سيارة تابعة للشركة الى مدفن شرق اكجوجت. دفنت الجثة وخيم الحزن على أسرة الفقيد لا يملكون إلا الدموع  وكم من قطرة دمع سالت في أودية  تغمرها  سيول اطنان السموم القاتلة عابرة من مناء انواكشوط  بسحر رشاوى هرم الدولة العميقة لا وزير  ولا مدير قادرا على توقيف شاحنات أطنان سموم المحرم دوليا. سانيير.

وكان عمدة بنشاب المهندس اخليهن قد قلل من دور ومردودية شركة تازيازت في تشغيل الشباب وتدخلات الاجتماعية في آخر مهرجان احتضنته مقاطعة بنشاب النموذجية الجديدة من حيث البنية التحتية و الحصيلة المشرفة الذي قدم العمدة ليلة افتتاح المهرجان

 

المضدر/ akhbarwatan.net

 

شاهد أيضاً

موريتانيا: جديد الحالة الوبائية لفيروس كورونا

موريتانيا: جديد الحالة الوبائية لفيروس كورونا

اليوم الجديد/ في نشرتها اليومية لوباء كورونا أصدرت وزارة الصحة الموريتانية مساء اليوم أنها سجلت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *