الرئيسية / الأخبار / موريتانيا: تراجع شعبية ولد الغزواني

موريتانيا: تراجع شعبية ولد الغزواني

موريتانيا: تراجع شعبية ولد الغزواني

اليوم الجديد/ قالت مصادر خاصة إن شعبية ولد الغزواني أخذت في التراجع منذ زيارته التي أداها  لمقاطعات الوطن والتي وصفت بأنها لم تكن موفقة.

ـ حيث انعكست هذه الحملة السابقة لأوانها، وفق البعض؛ سلبا على شعبية الرجل، الذي لم يحظ بمستشارين أكفاء يمهدون له الطريق ويطلعونه على مبادئ وأسس الفوز بقلوب المواطنين، حيث كان المرشح ولد الغزواني يأتي سكان كل مقاطعة، وهم من جاؤوا للقائه من كل حدب وصوب وبذلوا في ذلك الغالي والنفيس، فلا يلبث أن يدلي بكلمات قليلة ويمضي وقتا قصيرا ثم يغادر دون أن يلتقي المسؤولين والأطر والمنتخبين في المقاطعة، ودون التقرب من الساكنة والحديث إليهم والاستماع إلى مشاكلهم ودون مجالسة القاعدة الشعبية المقصودة بالزيارة.

ـ عدم المساواة بين المواطنين في المقاطعات

وتساءل بعض المتابعين ما خلفية الغبن الذي خصت به شعوب بعض المقاطعات دون بعضها؟

 حيث وصف السبب الرئيسي الذي أدى إلى تراجع شعبية ولد الغزواني هو أنه لم يساوي بين المقاطعات.

فخلال زيارته لمقاطعة  بوتلميت والتي تضم ما يزيد على 42 الف مواطن، ينزل فيها كمن يقدم إلى قطيع غنم ويذهب بدون لقاء بالمسؤولين ولا بالقواعد الشعبية.

ـ ثم يأتي لبعض المقاطعات التي لا تضم عشرة آلاف اشخاص ويلتقى الناس ويفتح المجال للجميع.

ـ وفي مقاطعة امرج يتكرر المشهد نفسه الذي حدث في بتلميت، يأتي المرشح ويذهب دون أن يلتقي بالقاعدة الشعبية ، حتى أن بعض المراقبين تساءل هل جاء الرجل وصناديقه ملأى ؟

فحين تأتي لمقاطعة امورج يجب أن تزور الشخصيات الكبيرة وتلتقي بالسياسيين، بدلا من أن تكتفي بخطاب موجز ثم تشير بيدك وتغادر.

وفي مقاطعة تمبدغه الكبيرة والمعروفة بالكثافة السكانية، و بوجود إمارة أهل امحيميد بالحوض الشرقي لم تتح الفرصة لاستقبال الناس الوافدة من أجل المرشح، فبدا المرشح وكأنه لا يبحث عن الشعبية.

وفي مقاطعة كوبن يحط المرشح للرئاسيات كذلك، ثم يغادر دون أن يستقبل أي مسؤول من مسؤولي المقاطعة، ووصف بعض المتابعين للزيارة بأنه الرجل يعمل كمن ضمن النجاح مسبقا.

والمثير في الأمر أنه يأتي لمقاطعات أقل شعبية ويلتقي بالقواعد الشعبية لقاءا موسعا، وكأنه لا يبحث عن الشخصيات المؤثرة.

فكيف لمرشح للرئاسيات أن ياتي لمقاطعة اركيز مثلا ولا يستقبل المسؤولين المحليين الذين قدموا من مختلف الولايات ويدعوهم للمشاركة في الانتخابات، ولا ينتظر لقاء القواعد الشعبية هناك.

ضعف أداء المقربين من ولد الغزواني

مثل ضعف أداء المقربين من ولد الغزواني  صفعة قوية للرجل الذي يسعى لكرسي الحكم في موريتانيا، حيث يرى بعض المتابعين للساحة أن الجماعة المقربة منه لا تستطيع تنزيل الناس منازلهم، ولا تعرف الشخصيات المحورية في المشهد السياسي.

ويشير المتابعون للساحة السياسية إلى أن الشعبية المحسوبة على ولد عبد العزيز لاتزال تقف موقفا حياديا من المرشح، إذا لم تكن أقرب إلى دعم ولد بوبكر، فهم غير راضون عن أداء المرشح، فهو لم يترشح من باب الحزب الحاكم، وأغلبية البرلمان ليست في صفه وفق بعض المصادر، فلا يفوت يوم إلا ويشهد انضمامات سياسية تتجه لفلك ولد بوبكر.

ما جعل ولد بوبكر يوصف بأنه مرشح الوفاق المدني لقربه من المواطنين ولحسن استقباله لهم، حتى أنه يشيع في بعض الأوساط الاعلامية أن ولد بوبكر ربما يكون هو مرشح العسكر لأنه منفتح وأقرب للمواطنين.

وحسب معلوماتنا الخاصة فإن ولد بوبكر  كغيره من المرشحين سيلتقون بالجميع خلال زياراتهم المرتقبة للولايات، وسيفتحون الباب أمام المواطنين الضعاف للتعبيرعن مشاكلهم.

وأضاف المراقبون أن المرشح الذي يأتي ليعرض فضفاضته على ملأ من الناس، و لديه طائرة خاصة كمن ضمن الفوز ولديه صناديق مملوءة أصواتا لصالحه، ولا حاجة له في المساواة بين المواطنين، مكتفيا بمسيرته السابقة سببا للرئاسة، والتي لا تربطها علاقة بالمواطنين ولا بالسياسة.

وحسب بعض المراقبين فإن الجماهير بدأت تتراجع عن دعم ولد الغزواني لهذه الأسباب ولغيرها، وأخذت تتجه نحو ولد بوبكر الذي يملك تجربة سياسية واسعة،  هي ما منحته فرصة التقدم على غيره.ولقربه من المواطنين، أصبح المرشح للرئاسيات الوزير الأول السابق سيد محمد ولد بوبكر الأقرب للفوز في الرئاسيات المقبل من غيره.

شاهد أيضاً

موريتانيا: انسحاب بعض المبادرات الداعمة لولد الغزواني

اليوم الجديد/ اكدت مصادر اعلامية محلية نقلا عن مصادر مطلعة من داخل تكتل المبادرات الداعمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *