الرئيسية / الأخبار / خفايا وراء الابتسامات بوكيتينو و جوارديولا

خفايا وراء الابتسامات بوكيتينو و جوارديولا

خفايا وراء الابتسامات بوكيتينو و جوارديولا

اليوم الجديد/ تعود المنافسة بين المدربين الإثنين إلى الفترة التي بدأ فيها جوارديولا مسيرته التدريبية مع برشلونة العام 2008، وفي موسمه الأول، تمكن المدرب الكاتالوني من الفوز بسداسية ألقاب غير معهودة، لكنه يتذكر أيضا هزائمه القليلة في ذلك الموسم، وإحداها جاءت على يد بوكيتينو الذي كان يشرف حينها على تدريب الجار الكتالوني اسبانيول.

قبل انطلاق مباراة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا مساء الثلاثاء، بين توتنهام ومانشستر سيتي، سيتصافح المدربان ماوريسيو بوكيتينو ويتبادلان الابتسامات، لكن وكما يقول المثل فإن الخافي أعظم، حيث ينظر كل منهما إلى الآخر على أنه منافس يتوجب هزيمته.  

بالنسبة لبوكيتينو، فإن المواجهة أمام مانشستر سيتي تعتبر الفرصة الأخيرة للصعود على منصة التتويج، خلال الموسم الحالي، وهي فرصة ربما لن تتكرر بالنسبة للفريق اللندني الأبيض الذي كافح في المواسم الأربعة الأخيرة ليحجز مكانا له بين كبار الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويؤمن جمهور توتنهام بحظوظ فريقه في الفوز باللقب القاري رغم صعوبة المهمة، وهو يرى في المدرب بوكيتينو الرجل القادر على تحقيق أحلامه، مع الاستعانة بالأجواء الحماسية الحاضرة في ملعب الفريق الجديد.

أما جوارديولا، فهو يعلم تماما، أن إدارة مانشستر سيتي قد تعتبر الموسم الحالي إخفاقا في حال خرج الفريق من الدور ربع النهائي، وهو يأمل أن يتمكن من إحراز اللقب القاري للمرة الثالثة في مسيرته التدريبية، بعدما سبق له رفع الكأس مرتين مع برشلونة العامين 2009 و2011.

لطالما نظر بوكيتينو إلى جوارديولا على أنه منافس، لكن وسائل الإعلام لم تضعه مع مدرب برشلونة السابق في المكانة ذاتها، لأن الهزائم أمام برشلونة توالت، ولم يستطع المدرب الكتالوني فعل شيء أمامها، نظرا لفارق الإمكانيات الفردية الموجودة في الفريقين.

حقق بوكيتينو فوزين فقط على جوارديولا في 14 مواجهة بين الرجلين مقابل 8 هزائم و4 انتصارات، وهو يعلم أنه ليس باستطاعته الوصول إلى مرتبة منافسه الذي يستلم تدريب فرق تتمتع بالاستقرار المالي والمعنوي، توفر له كل سبل النجاح، دون التقليل من جهود توتنهام لمواكبة فرق المقدمة.

وعندما أتى جوارديولا إلى إنجلترا، رحب به بوكيتينو بأذرع مفتوحة، قبل أن تتسبب تصريحات للمدرب الإسباني في الموسم الماضي، إلى مشكلة بين الإثنين، حيث قال جوارديولا إن توتنهام فريق هاري كين فقط، وهو ما رد عليه بوكيتينو بالقول إن هذه التصريحات تفتقر للاحترام.

ومع تواصل النتائج الجيدة لتوتنهام هذا الموسم، بات لزاما على جوارديولا التراجع عن تصريحاته السابقة، فقال يوم الإثنين أن توتنهام “ليس فريق كين فقط”، مؤكدا أن الـ”سبيرز” يمتلك في صفوف فريقه مجموعة من اللاعبين المؤثرين الذين بإمكانهم تشكيل صعوبات جمة بالنسبة إلى سيتي.موقعة الثلاثاء ستكتب فصلا جديدا في الصراع غير المتكافئ بين جوارديولا وبوكيتينو، فإما يواصل الأول سطوته على غريمه، أو يتمكن الثاني من تحقيق مفاجأة تمنح توتنهام الأفضلية قبل التوجه إلى ملعب “الاتحاد”.


شاهد أيضاً

موريتانيا: السلطات علي وشك الترخيص لرابع شركة للاتصال

اليوم الجديد/ كشفت مصادر خاصة في سلطة تنظيم الاتصالات أن شركة تحمل اسم “RIMTEL” هي الأوفر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *