الرئيسية / الأخبار / مأساة الفتاة التي تعرضت للاغتصاب بسبب الانترنت

مأساة الفتاة التي تعرضت للاغتصاب بسبب الانترنت

 مأساة الفتاة التي تعرضت للاغتصاب بسبب الانترنت

فجأة…..وإذا أنا في مكان لا أعرفه ، مظلم لكنه أشبه بالاستراحة أو بالمزرعة
بدأت أصرخ…ما هذا المكان إلى أين تأخذني وما هي الا ثوان معدودة واذا بالسيارة تتوقف ورجل آخر يفتح عليّ الباب ويخرجني بالقوة، كأن كل شيء ينزل عليّ كالصاعقة.

صرخت وبكيت واستجد يتهم ، لقد أصبحت لا أفهم ما يقولون ولا أعي ماذا يدور حولي , شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ عليّ وقد زلزلني زلزالاً فقدت الوعي بعده من شدة الخوف.. لا أعلم ماذا فعلوا بي أو من هُم ..وكم عددهم ، رأيت اثنين فقط ، كل شيء كان كالبرق من سرعته.. لم أشعر بنفسي إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية ,شبه عارية ، ثيابي تمزقت، بدأتُ أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخ وأعتقد أني بلتُ على نفسي

لم تمر سوى ثوان وإذا به يدخل عليّ وهو يضحك قلت له : بالله عليكم خلوا سبيلي ، خلوا سبيلي، أريد أن أذهب إلى البيت قال : سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحدا وإلا سوف نفضحك فضيحة مجلجلة بين أهلك وعند زوجك وإذا أخبرتِ عني أحدا أو قدمت شكوى سيكون الانتقام من أبنائك ,قلت له : فقط أريد أن أذهب ولن أخبر أحدا 

تملكني رعب شديد ,كنت أرى جسمي يرتعش ولم أتوقف عن البكاء، هذا الذي أذكر من الحادثة ، ولا أعلم أي شيء آخر سوى أن وقت خروجي إلى حين عودتي استغرق ما يقارب الأربع ساعات .

ربطوا شريطا لاصقا فوق عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت. لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة ، دخلت البيت مسرعة ، وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي.

 تبين لي بعدها بأنهم…..

شاهد أيضاً

بشرى سارة لكل السائقين في الوطن

من أهم ما ترتكز عليه البنى التحتية للدول : شبكة طرق حديثة تُسهل حركة الناس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *