الرئيسية / الأخبار / لا صحة لتعيين ولد المامي على الجيوش، وخطر خلط الوظيفتين قائم

لا صحة لتعيين ولد المامي على الجيوش، وخطر خلط الوظيفتين قائم

اليوم الجديد ـ ضمن السير الذاتية التي نشرت الوكالة الموريتانية للأنباء (الرسمية ) لأعضاء الحكومة احتفظ لوزير الدفاع الجديد الفريق محمد ولد الغزواني بمنصبه قائدا للجيوش .

وأوردت الوكالة ضمن الفقرة المخصصة للوظائف أن الفريق غزواني يشغل حاليا منصب قائد أركان الجيوش .

ويأتي التأكيد الرسمي لجميع الفريق بين المنصبين ليؤكد رسائل الثقة التي يحملها تعيينه الجديد وما يعنيه ذلك من تهيئة لأدوار أهم في المستقبل .

وهذه سيرة الوزير قائد الأركان كما نشرتها الوكالة الرسمية :

الفريق محمد ولد الشيخ محمد احمد

تاريخ الميلاد :1956-12-31

محل الميلاد :بومديد

الحالة العائلية :متزوج واب لخمسة ابناء

الوظائف

أهم الوظائف:

– المنطقة العسكرية الثالثة / قائد فصيلة مشاة 1981.

– المنطقة العسكرية الثانية / قائد سرية مشاة 1983.

– المنطقة العسكرية الثانية / مساعد قائد التجمع 41/ 1985.

– كتيبة القيادة والخدمات/ مسؤول عن الاستخدام والتدريب 1987.

– مرافق رئيس الجمهورية 1987.

– قائد الكتيبة 1991.

– قائد المكتب الثاني 2004.

– مدير الأمن الوطني 2005.

– عضو في المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية

– قائد الأركان الوطنية 2008.

– عضو في المجلس الأعلى للدولة 2008.

– رئيس المجلس الأعلى للدفاع 2009.

حاليا: قائد الأركان العامة للجيوش منذ 2013

التوشيحات:

– وسام فارس من نظام الاستحقاق الوطني – وسام كوما ندور من نظام الاستحقاق الوطني.

– وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولي– كوما ندور قوات الشرف الفرنسية

الشهادات

المستوى الثقافي:

– شهادة باكالوريا

– شهادة جامعية في الدراسات القانونية

– ماجستير في العلوم الإدارية والعسكرية.

الدورات والشهادات العسكرية:

– شهادة قائد فصيل

– شهادة مظلي

– شهادة نقيب

– دورة تمهر متقدمة في المدرعات

– دورة أركان حرب

– دورة دراسات عسكرية عليا في الأردن.

التكوين

التكوين والترقية:

انخرط في صفوف الجيش الوطني متطوعا يوم 15/10/1978، وتابع تكوين طالب ضابط بالمغرب.

الترقية في مختلف الرتب:

– ملازم بتاريخ 01/07/1981

– ملازم أول بتاريخ 01/11/1983

– نقيب بتاريخ 01/04/1988

– رائد بتاريخ 01/04/1994

– مقدم بتاريخ 01/04/1998

– عقيد بتاريخ 01/01/2005

– لواء بتاريخ 01/04/2008

– فريق بتاريخ

01/01/2012

==

الأمرهذا يقود لخطر تحرك الجيش في حال بقي الرجل يحتفظ بمنصب قائد الجيوش، وهو في نفس الوقت وزيرا للدفاع.

مصادر “اليوم الجديد” ومحللوه حذروا من خطر تذمر بعض رجالات الجيش والعسكر من كون المنصب السيادي يحظى به مدني، وهو أمر يدعو لمخاوف جمة.

ويقول محللونا إن هذه النقطة بالذات قد تعصف بحكم ولد عبد العزيز، لأن الجيش لا يتكلم إلا بالرصاص.

ولم يعلن الرئيس بعد عن تعيين خلف لولد الغزواني.

شاهد أيضاً

بشرى سارة لكل السائقين في الوطن

من أهم ما ترتكز عليه البنى التحتية للدول : شبكة طرق حديثة تُسهل حركة الناس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *