الرئيسية / الأخبار / المنسقية العامة لـ الميثاق : نشكر شعب لحراطين على؟

المنسقية العامة لـ الميثاق : نشكر شعب لحراطين على؟

المنسقية العامة لـ الميثاق : نشكر شعب لحراطين على؟
المنسقية العامة لـ الميثاق : نشكر شعب لحراطين على؟

اليوم الجديد/ عبرت المنسقية العامة لميثاق لحراطين عن شكرها لما أسمته شعب لحراطين العظيم على الاستجابة لمقاطعة المسيرتين اللتين انطلقتا بالتزامن أمس الأحد بنواكشوط.

وقالت المنسقية في بيان منسوب لها وصل بريد الحرة أن مقاطعة المسيرتين أثر على الكم النوعي عليهما تناسبا مع الحضور في الأعوام الماضية.

وأعتبر البيان أن المسيرتين لاتمثلان شعب لحراطين ولا تعبران طموحهم لحل المشاكل الوطنية الكبرى .

نص البيان :

شعب لحراطين العظيم أيها الشعب الموريتاني تحية ود وإكرام وتقدير من المنسقية العامة لميثاق لحراطين على استجابتكم لطلبنا الذي قدمناه لكم بالأمس في المؤتمر الصحفي بمقاطعة المسيرتين اللتان نظمتا اليوم بالتزامن.
لقد أثر جلوسكم في بيوتكم على الكم النوعي على المسيرتين اليوم تناسبا مع حضوركم في سابقاتها في الأعوام الماضية والتي أضفيتم عليها بمشاركتكم بعدا كميا ونوعيا.
شعبنا العظيم شكرا لكم مرة أخرى على تعبيركم من خلال جلوسكم اليوم أنكم تمنحوننا ثقتكم واعتباركم بأننا ممثليكم الشرعيين وأن المسيرتين اللتين نظمتا اليوم لا يمثلانكما ولا يعبران عن طموحكم لحل المشاكل الوطنية الكبرى .
لقد مثل جلوسكم في بيوتكم اليوم ومقاطعتكم لهذه المسيرة ردة فعل كبير على تجار القضية والمتلاعبين بها .
أيها الشعب العظيم إننا في منسقية ميثاق لحراطين لنشكركم جزيل الشكر ونشد على أيديكم لاستجابتكم لنداء الضمير والإيمان بالقضية ونعول عليكم في بناء موريتانيا للجميع متصالحة مع ذاتها .
إننا في المنسقية العامة لميثاق لحراطين لنؤكد على انحيازنا ووقفونا مع جميع القضايا الوطنية العادلة وخصوصا قضيتنا المركزية وسنحاول بكل ما أوتينا من قوة ونفاذ بصيرة حل المشاكل العالقة المطروحة.
أيها الشعب العظيم إننا لنؤكد من خلال هذا البيان شكرنا وامتناننا لكم على وقفتكم الشجاعة وتعبيركم لرفضكم لهذه المسيرة.
عن المنسقية
المنسق العام:سي بوبكر ولد أمبارك
نواكشوط بتاريخ 29/4/2018

شاهد أيضاً

مالى: تعيين وزير الدفاع السابق رئيسا للبلاد

مالى: تعيين وزير الدفاع السابق رئيسا للبلاد

اليوم الجديد/ اختارت الهيئة المكلفة بتعين رئيس انتقالي لمالي، وزير الدفاع والمحاربين القدامى السابق، باه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *