الرئيسية / الأخبار / تفاصيل حول عملية “احتيال” في البنك المركزي الموريتاني

تفاصيل حول عملية “احتيال” في البنك المركزي الموريتاني

تفاصيل حول عملية "احتيال" في البنك المركزي الموريتاني
تفاصيل حول عملية “احتيال” في البنك المركزي الموريتاني

اليوم الجديد/ لطال ما أثارت صفقات بيع البنوك في موريتانيا جدلا واسعا بين العامة ، اكثر مما يثيره إنشاءها فجأة ، وإسنادها إلى ملكية أفراد وأسر لا سابقة  لهم بحركة المال والأعمال.

ولعل النفوذ والسلطة أبرز التجليات في متغيرات عالم الصيرفة في موريتانيا ، حيث يتداخل السياسي والمالي ، وتطغى القرابة والقبلية والجهوية على خيار التكافؤ والعدالة الاجتماعية .

فمن زحلقة الحركة النقدية من إصدارات جديدة وما حام حولها من شكوك ، إلى تغيير شكل ومادة العملة ، ممارسات لا تبدوا ابرز إرهاصات البنك المركزي الموريتاني .

فحسب معلومات مؤكدة حصل عليها موقع “صوت” تفيد أن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز سبق أن ابتز المرشح الرئاسي الزين ولد زيدان ، وهدده بملف صفقة بنك الاسكان التي اشرف عليها إبان توليه للبنك المركزي الموريتاني ، وحصل خلالها على كومسة ما يقارب المئات من الملايين.

وحسب نفس المعلومات فإن ولد زيدان والوزير الحالي ولد اشروقه رضخا ، لمطالب عزيز الداعية لدعم  المرشح ولد الشيخ عبد الله في الشوط الثاني .

وتشير المعلومات إلى صفقات بيع البنوك لدى البنك الوصي ، على أنها ليست مجرد صفقة عادية ، بل هي كما يقول المثل الشعبي “كرش منتور اخلالها”.

فقد كشف مدون موریتاني مشھور معلومات مثیرة عن صفقة شراء مصرف موریتانیا الجدید التي لم تكتمل.

وكشف سیدي بن اكماش عن ما سماه عملیة احتیال بطلھا مواطن إیفواري له سابقة فیه. وجاء في ما كشفه المدون المقیم في أمریكا :

محتال قادم من الكودیفوار یستحوذ على مصرف موریتانیا الجدید NBM بعد تنازل محافظ البنك المركزي الشیخ الكبیر اشبيه لشركة وھمیة كندیة ” ، Westbridge Mortgage Reit  وصاحبها الایفواري یدعي ” JD Diabira ”

بأنھا مختصة في مجال التمویل العقاري والحقیقة أن ھذه الشركة وبعد بحث دقیق داخل كندا وخارجھا توصلنا بأن صاحبھا محتال ولاوجود لأي نشاط لھا داخل كندا والمعلومات المتوفرة عنھا تحیل إلى محاولة احتیال قام بھا Diabira JD وشریكه James Clayton عن طریق الحصول على أسھم متأخرة الدفع من البنك المركزي الایفواري كشریك وبعد كشف حقیقة الشركة إعلامیا قامت الحكومة الایفواریة بإلغاء الصفقة وطرده فقرر التوجه لموریتانیا لتكرار عملیة الاحتیال بواسطة وسیط محلي داخل البنك المركزي حیث رتب له لقاء مع محافظ البنك المركزي یوم 25 فبرایر خرج منھ بتنازل مبدئي من البنك المركزي عن إدارة NBM وإعلان الخبر بصفة رسمیة بعد شھرین !

المضحك في الموضوع أن ھذا المحتال نشر معلومات عن شركته یقول فیھا بأن عدد عمال الشركة اثنان فقط ودخلھا ” 400 الف دولار كندي ” وھو مبلغ لایساوي 1 %من قیمة البنك الموریتاني NBM.

شاهد أيضاً

جميل منصور: هذا رأيي في هوية لحراطين

جميل منصور: هذا رأيي في هوية لحراطين

اليوم الجديد/ تابعت بعض التسجيلات المنشورة عن نقاش هام دار في الأيام الماضية حول هوية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *